الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
208
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
إلى أبى الحسن عليه السّلام فوجدت امرأتي قاعدة على الباب والأبواب مقفلة فلم أزل افتح واحدا واحدا منها حتى انتهيت اليه وأعلمته الخبر فقال : نعم قد جائني وانصرف فخرجت إلى امرأتي فقلت لها جاء أحد بعدى فدخل هذا الباب فقالت لا واللّه ما فارقت الباب ولا فتحت الأقفال حتى جئت . قال وروى لي علي بن محمد بن الحسن الأنباري أخو صندل قال : بلغني من جهة أخرى انه لما صار اليه هند بن الحجاج قال له العبد الصالح عليه السّلام عند انصرافه : ان شئت رجعت إلى موضعك ولك الجنة وان شئت انصرفت إلى منزلك ، فقال : ارجع إلى موضعي إلى السجن رحمه اللّه . قال وحدثني علي بن صالح الصيمري ان هند بن الحجاج كان من أهل الصيمرة وان قصره لبين قال أبو عمرو : وهذا الخبر من جهة أبى الحسن محمد بن الحسين بن أحمد الفارسي يقول حدثني أبو القاسم الحليسى ، انتهى . وقال ابن طاوس : ابن الحجاج روى حديثا يشهد بان له بالكاظم عليه السّلام اختصاصا وفي الطريق أبو الحسن محمد بن يحيى بن أحمد الفارسي وأظن المشار اليه منسوب إلى الارتفاع ضعيف ، لأن ابن الغضايرى قال محمد بن بحر الرهنى الشيباني ، أبو الحسين الترماشيرى ضعيف في مذهبه ارتفاع ولعل غلطا من الناسخ أو جعل موضع أبى الحسن أبو الحسين أو موضع أبو الحسين أبا الحسن واللّه اعلم . وفي « د » : هند بن الحجاج ( ظم - جخ - كش ) ممدوح ، انتهى . وفي « الوجيزة » : هند بن الحجاج ممدوح وغيره مجهول ، انتهى . الفصل السابع في الهيثم وفيه اربع رجال وابن أبي المسروق هيثم حسن * وربما يقال عدل مؤتمن وفي نسخة بدل البيت هكذا :